منوعات

روايه رائعه بقلم نسمه مالك

ولكن!..خبطه عصى قويه..وصوت صارم قوى تحدث من خلفها جعلها تلتفت سريعا تنظر بلهفه لمصدر الصوت..
فريده بأمر..أدم ..كفااااايه..
على الفور..نفذ أدم الامر..وابتعد عن اكرم الممد أرضا
هب واقفا ونظر لها بأسف وتحدث بأحترام..
أدم انا اسف يا امى..ازعجتك..
اتسعت اعين مليكه بزهول من طريقه حديثه مع تلك المرأه..
وببريق امل بعيونها اقتربت منها وامسكت يدها وتحدثت پبكاء حاد ورجاء..
مليكه ارجوكى خليه يسبنى انا وخطيبى نمشى..
بكت بنحيب اكبر..ارجوكى خليه يبعد عننا وكفايه لحد كده..
فريده بستغراب..خطيبك!!..نظرت لأكرم الذى يجاهد حتى يقف واشارت عليه باحدى اصابعها..دا خطيبك!..

مليكه ايوه..اشارت على فستانها..وانهارده كان فرحنا بس ابنك خطفنى..
فريده ببتسامه مصتنعه..وانتى كنتى هتتجوزيه كمان!!..
صمتت لوهله واكملت بسخـ ـ ـريه..امممم..وهتعرفى تعدلى بين زوجين!..
مليكه بعدم فهم..قصدك ايه!..
فريده ببرود..قصدى انك مرات ابنى..نظرت لعيونها بعمق..
مرات أدم الصاوى..
مليكه !!..
البارت التالت..
..جبروت..
بزهول..تتنقل مليكه بنظرها بين أدم ووالدته..
وبعدم فهم وعدم تصديق تحدثت..
مليكه مراته!!..نظرت لأدم ..مراتك ازاى..وامتى..
اخذ أدم نفس عميق ورفع يده يمسح شفاتيه من الډماء وتحدث ببرود حاد..
أدم ايوه مراتى..ابتسم بغرور ونظر لاكرم واكمل..
وشـ . ـرعى كمان..

مليكه پغضـ ـب..انت كداااااب..
فريده بنفاذ صبر..وريها يا أدم القسيمه..
اقترب منها بخطوات بطيئه واخرج من جيب سرواله ورقه واعطاها لها واقترب تجاه والدته وامسك يدها وسار بها لاقرب مقعد اجلسها وجلس بجوارها واضعا قدم فوق الاخرى..
هب واقفا وامسك يدها وتحدث پغضـ ـب عارم من اسفل اسنانه..
أدم مطلعيش اوحش ما فيا يا ملك ..انا لحد دلوقتى عمرى ما مديت ايدى على بنت..
مليكه بصړاخ..امال اللى عملته فيا كان ايه يا حيـ ـوان..
ل
اقترب اكرم منها خطوه وتحدث بتاكيد..
اكرم مليكه ..اهدى ارجوكى..نظر لأدم بشجاعه..

انا مستحيل اسيبك تفضلى هنا ڠصب عنك وامشى..
أدم بتحذير..احسنلك تمشى..ومتحاولش تنطق اسم مراتى تانى على لسانك بدل ما اډفنك مكانك..نظر لمليكه ..
مليكه عاقله وهتفضل فى بيت جوزها..
مسحت دموعها پعنـ ـف..وابتسمت بصتناع..
فريده ببرود..ومين قالك ان أدم الصاوى يقبل انه يجبر واحده على حاجه..نظرت لها بتمعن..زى
مليكه عندك حق..انا اللى غلطت..فى حق نفسى..
ودلوقتى هصلح غلطى دا..نظرت لأدم بعيون متوسله..
ارجوك طلقنى..انا
لو فضلت معاك بالڠصب ھمـ ـوت نفسى وانا مش عايزه اعمل كده..بكت بنحيب اكبر..بحلفك بأى حاجه حلوه كانت بنا فى يوم..صمتت قليلا تحاول السيطره بكائها..

ومن ثم نظرت لعيناه بعمق وهمست بوهن..
أدم ..لو ليا ذره حب واحده فى قلبك طلقنى..
ينظر لها بجمود..وملامح خاليه من اى تعبير..
ساد الصمت بالمكان يقطعه فقط شهقات مليكه التى تدمى القلوب..
ينظر أدم لها بقلب يعتصر الما وندما..
وبخطوات بطئيه مجهده بالغ..
وبتعقل وجديه تحدث..
أدم انا عارف ان اللى عملته معاكى غلط..
بس انتى اللى دفعتينى للغلط دا..تنهد بصوتا مسموع..
وانا مش هصلح الغلط بغلط اكبر..مش هغصبك يا مليكه انك تفضلى مراتى..وهديكى حريتك..وهستناكى ترجعيلى بأراتك ونبدا من جديد..
انا بعشـ . ـقك….

صوت خبط والدته بالعصى..جعله يبتعد عنها على مضض..
وبغصه مريره تحدث..انتى طالق يا ملك ..
ابتعدت هى خطوه للخلف ونظرت له بدموع اغرقت وجهها وقلبا ېنزف الما..
وبصوتا مهزوز مرتعش تحدثت..
مليكه اوعى تستنانى..انا مستحيل ارجعلك يا أدم ..
نهت جملتها ونظرت لوالدته بأسف..
واقتربت من اكرم وهمت بالحديث..
قطعها اكرم ببتسامه مطمئنه..
اكرم هستنى يا مليكه ..هستنى لحد ما عدتك تخلص..
من بين كم دموعها ابتسمت له بمتنان..
وسارت معه للخارج..
تاركه قلبا ېحترق ويبكى بنحيب من شده المه وشوقه لها الذى بدا يزداد قبل ان تغيب عن عيناه..

واخيرا خرجت من عرين أدم الصاوى..
لمحها والدها الواقف بالخارج..فركض تجاهها سريعا
فقط صامته..جامده..تنظر للفراغ بشـ . ـرود..
أمسك والدها يدها يحثها على السير..
كالأله سارت نحو السياره وصعدت بالخلف..
نظر محمد لاكرم وتحدث باحراج..
محمد والله ما عارف اقولك ايه يا ابنى..والله الحرس منعونى ادخل خالص..
اكرم متقولش حاجه يا عمى..بس بعد اذنك تسوق انت لان شكل ايدى فيها شـ . ـرخ و مش هقدر..
محمد عنيا حاضر يا ابنى..
صعد محمد بمكان السائق وبجواره صعد اكرم ..

بدات السياره تتحرك..فستندت مليكه على الزجاج تنظر للفيلا بعيون تحمل الكثير..ولكن القلب يحمل اكثر..
واستعادت بعض من ذكرايتها مع حبها الأول أدم الصاوى..
..فلاش باااااااااااااك..
تدوى ضحكتها..وتتحدث بصعوبه من شده ضحكها الهستيرى..
مليكه انت معقد اوى يا أدم ..فكها شويه..ضحكت بقوه..
عليك عفريت اسمه عيب..وميصحش..
خليك فرش كده يا اخى متكلكعهاش..
أدم پغضـ ـب..يا مليكه وطى صوتك..مينفعش صوت ضحكتك دى..حبيبتى انتى بنت والبنت جمالها فى حيائها..
نظر لثيابها بأسف..لبسك دا مينفعش خالص يا حبيبتى..

مليكه بعبوس..لا بقى انت فعلا معقد..انا قاعده معاك فى البيت ومحدش معانا يعنى اضحك براحتى..ولبسى هلبس فوقه البالتو وانا ماشيه..
حرك أدم راسه بيأس وتحدث بهدوء عكس كم غضـ ـبه..
أدم انا لحد دلوقتى مش مصدق انك عندى فى البيت اصلا..
مليكه بحب..مقدرتش اعرف انك تعبان ومجيش اطمن عليك..وبعدين انا مكنتش هاجى لو انا مش واثقه فيك..
أدم پغضـ ـب..غلط..ثقتك فيا او فى اى حد غلط واكبر غلط كمان..لازم تخافى على نفسك اكتر من كده..تصرفاتك دى هتوديكى فى نصيبه..صمت قليلا واغمض عينه پعنـ ـف وتحدث پغضـ ـب اكبر..انا شاب ومش معصوم من الخطأ..

نظرت له مليكه بعيون تلتمع بالدمع..فصمت هو لثوانى يحاول السيطره على غضـ ـبه وتحدث بهدوء..
مليكه ..انا عايز اتجوزك..بس مش هينفع طول ما لبسك وتفكيرك كده..لازم كل دا يتغير..سبينى اساعدك..
واللى بيحب حد بيشوف ايه اللى يريحه ويعمله..نظر لها باسف..لكن واضح ان انتى اللى مش بتحبينى ولا عايزانا نتجوز..
نظرت له بزهول وتحدثت پغضـ ـب طفولى..
هبت واقفه تبحث هنا
وهناك على شيئا ما وعادت جلست بجواره
ممسكه بورقه وقلم ودونت أسمها ورقم بطاقتها وأحضرت كاميرته الخاصه والتقطت صوره لها بمفردها خرجت من الكاميرا فى الحال..

ومن ثم التقطت صوره له..وامسكت الورقه والصورتين اعطتهم له وتحدثت بعتاب..اتفضل علشان تعرف انى على اتم الاستعداد انى اتجوزك وانت اللى بتتلكك بلبسى وطريقتى يا أدم باشا..
أدم پغضـ ـب اكبر..يابنتى انتى ايييييه..دماغك دى اييييه..
انتى هتضيعى نفسك بطريقه تفكيرك دى وهترجعى تندمى..
لکمته پعنـ ـف بكتفه وهبت واقفه وجذبت البالتو الخاص بها ارتدته على عجل وتحدثت پبكاء..
مليكه لما دماغى وطريقه تفكيرى مش عجباك حبتنى ليه..نهت جملتها وركضت للخارج وصوت شهقاتها تتعالى..
نظر هو للورقه المدون عليها امضتها ولصورهم وأمسكم بين يديه وتحدث باصرار..

أدم انا وراكى لحد ما تتغيرى يا مليكه بمزاجك..التمعت عيناه بشـ . ـرار..او ڠصب عنك..
نهايه الفلاش باااااااااااك..
دمعه حارقه هبطت على وجـ . ـناتيها مسحتها سريعا وهمست لنفسها بغصه مريره..
مليكه ندمت..اشد الندم..كنت لازم اكون حريصه عن كده..
اخذت نفس عميق واكملت بأصرار..اللى عملته معايا فوقنى يا أدم وقوانى..وهبقى مليكه جديده وهتشوف..
..أدم ..
ضائع..تائه..قلبه يبكى..
بل ېصـ . ـرخ..ولكن ملامحه جامده..صلبه..
وبتاكيد همس..
أدم هترجعلك..مليكه هترجعلك يا أدم ..ولو مرجعتش..
انا هعرف ازاى ارجعها..
البارت الرابع..
..بعد مرور عده اشهر..
مليكه ..

أصبحت أمرأه مختلفه على الأطلاق..
أمرأه عامله مجتهده والأكثر من ذلك..اصبحت ملتزمه..
ما تعرضت له ليس ابدا بهين..
صفعت بكل عڼف من أحب الاشخاص لقلبها..
صفعه ردت لها عقلها..
افاقتها على
حقيقه كانت تتجاهلها عن قصد..
حقيقه انها انثى..لابد وحتما ان تتميز بالاخلاق الحسنه والحياء والاحترام لذاتها قبل احترام حتى غيرها..
ولكن!!..رغم كل هذا..لم يكف قلبها عن عشـ . ـق من صفعها وچرح قلبها بكل قسوه..
صراع بداخلها..قلبها يلح عليها بشده ان تذهب اليه وتبدأ صفحه جديده معه..
وعقلها يمنعها..ويذكرها انها خسړت طفلها وكادت ان تفقد حياتها بعد فعلته معها..

وسؤال واحد فقط اصبح يتردد بعقلها بستمرار دون توقف ولم تستطيع الحصول على أجابه حتى الان..
من منهم وقع ضحيه عشـ . ـق..
هى..أدم ..أكرم..
دعونا نرى..
..أدم ..
كعادته..يجلس بأحدى سياراته الذى اشتراها خصيصا لمراقبتها بها..
يقف بالقرب من منزلها يتوق شوقا لرؤيتها..
يظل
عاشق هو لها حتى النخاع..وېحترق شوقا لكل ذره بها..
عيناه على بابا منزلها ينتظر طلتها على احر من الجمر..
وبشوقا جارف همس بسره..
أدم واحشتينى يا ملك ..اغمض عيناه يستشعر لمستها وتنهد بصوتا مسموع..مشتقلك پجـ . ـنون..

تحسس خاتم يده المدون عليه اسمها بعشـ . ـق شديد وبندم اكمل..عارف انى فى لحظه ڠضب جرحت قلبك اوى..
جز على اسنانه ولكم المقود بكل قوته..وخسړت ابننا..
بس انا مكنتش ناوى اعمل كده..استند برأسه على المقود يحاول التحكم بدموعه حين تذكر اليوم الذى جرحها به..
..فلاش باااااااااااك..
أدم ..
بسرعه مجـ ـنونه..
يقود سيارته حتى لا تلحق هى به..
مليكه ..
تسرع بسيارته حتى تصل اليه..
كاد ان يصتدم بسيارته اكثر من مره..
لكنه تفادهم بمهاره..بل وكان كالدرع الحامى لها حتى لا تفتعل هى الاخرى حاډث سير..

حتى وصل الى منزله..
اوقف السياره فجأه صادرا صوت أحتكاك وغبار قوى للغايه..
وپعنـ ـف..نزل من السياره صاڤعا الباب خلفه بكل قوته وسار نحو سيارتها بخطوات شبه راكضه وخبط بيده على شباك سيارتها پعنـ ـف كاد ان يكسره..
ففتحته هى سريعا وتحدثت پغضـ ـب عارم..
مليكه ايييييه..انت لدرجاتى شايفنى غلطانه علشان تثور عليا اوى كده!..
اخذ نفس عميق يحاول السيطره على كم غضـ ـبه وبتحذير همس لها من اسفل اسنانه..
أدم روحى يا مليكه ..وسبينى لوحدى دلوقتى احسنلك واحسنلى..
نهى جملته وسار لداخل المنزل..

مليكه بغيظ..مش هروح يا أدم ..صفت سيارتها بجانب الطريق وهبطت من السياره وركضت خلفه للداخل وهى تتحدث پغضـ ـب طفولى بعلو صوتها..
احنا لازم نتكلم..انا مش فاهمه ايه سبب غضـ ـبك اوى كده..
صمتت للحظه واكملت بستفزاز..انا كل سنه بطلع الرحله دى مع اصحابى وبكون ساعات لوحدى معاهم كمان لكن المرادى هتطلع معايا واحده صحبتى..يبقى فين المشكله بس يا أدم ..
كان يصعد الدرج ولم يبالى بحديثها..
ولكن جملتها الاخيره جعلته بسرعه البرق يلتفت لها..
بل قفز من اعلى السلم ووقف امامها ومال بوجهه عليها حتى اصبح انفهما متلمسان وتحدث بهدوء ما قبل العاصفه..

أدم بتطلعى رحله تخيم فى الصحرا بالاسبوع او اكتر مع شباب لوحدك!!..
مليكه بلا مبالاه..ايوه..نظرت له بكبرياء..انا بعرف احافظ على نفسى كويس اوى وواثقه فى الشباب اللى بطلع معاهم لانهم كلهم اصحابى..
نظر لها بعيون شديده الاحمرار تدل على غضـ ـبه العارم..
والټفت موليها ظهره واضعا يده على جبهته يلتقط انفاسه بصعوبه كمحاوله منه للسيطره على انفعاله..
لفت هى حوله ووقفت امامه وتحدثت بعبوس..
بدل ما انت زهقان عليا اوى كده اطلع معايا ومتسبنيش لوحدى..
ڠضبها وطريقتها الطفوليه هدأو من وتيره غضـ ـبه قليلا..

أدم مليكه ياااااا حبيبتى..تصرفاتك دى غلط..وكده بتحطى نفسك فى موضوع شبهات انتى فى غنى عنها..
مينفعش بنوته زيك تبقى لوحدها فى وسط مجموعه شباب فى حته لو اټقـــ ـتل فيها قتيل محدش هيدرى بيه..
واللى انتى واثقه فيهم دول ممكن جدا يضعفو لحظه شـ . ـيطان و!!..
قطعته هى سريعا بثقه عمياء..
مليكه لا لا يا أدم ..اطمن..دول يحمونى بروحهم..انا واثقه فيهم..حتى كمان حسام صحبك طالع معانا..
نظرت له بعتاب.. علشان هو مرتبط بنهال
صحبتى اللى طالعه معايا..
حرك رأسه بيأس من تفكيرها واصرارها على موقفها الخطأ..

وهب واقفا..وبكل ما يحمل من ڠضب ضړب بقدمه الطاوله التى امامه اسقطها ارضا تحطمت لأشلاء..
وبعلو صوته تحدث..
أدم انتى ايييييييه..عايزه توصلى لأيه..حسام وصحبتك اللى بتقولى عليها دى متجوزين عرفى وطلعين يقضو يومين مع بعض..
اتسعت عيونها بزهول وحركت راسها بالنفى سريعا وتحدثت پبكاء..
مليكه لا طبعا مستحيل اصدقك..نهال محترمه متعملش كده..
ابتسم لها بصتناع وتحدث بتاكيد..
أدم لا صدقى..واقولك اللى اپشع من كده..انا اتراهنت عليكى مع حسام انك زى صحبتك دى بسبب مشيك معاها وسهرك وصحبيتك للشباب..
تنظر له بزهول مقارب للجـ . ـنون وپبكاء حاد همست..

مليكه اترهنت عليا يا أدم !!..
ابتعد عنها واعتدل واقفا وتحدث بغصه مريره..
أدم للاسف..اترهنت عليكى..بس خسړت الرهان..اغمض عينه پعنـ ـف وفتحهم مره اخرى ونظر لها وهمس بعشـ . ـق..لما حبيتك..
وعرفت انك غيرها..وبسبب استهتارك وطريقتك الغلط انا حكمت عليكى بالظهار وفكرتك واحده شمال بس لما قربت منك وعرفتك على حقيقتك طلعتى انقى واطهر واحده عرفتها فى حياتى..
نظر لها بعيون راجيه..وعلشان كده لازم تتغيرى..انا بحبك يا مليكه ومش عايز اخسرك..واللى بتعمليه دا هيخسرنا بعض..
نظر لثيابها نظره خاطفه واكمل بعتاب..دا فستان تخرجى بيه..انا مش قولتلك بلاش تلبسى قصير بالشكل دا تانى..

ليه بتحاولى تخرجى اوحش ما فيا يا مليكه ..
بعدت يده عن وجهها ومسحت دموعها پعنـ ـف وتحدث پغضـ ـب عارم..
مليكه اسمع يا أدم ..انت عايز تشكلنى على مزاجك..وتمنعنى من اصحابى
وكمان تشككنى فيهم وتسوء سمعه صحبتى علشان مفكر ان كل الناس زيك..نظرت له بشمئزاز..بتعمل رهان على البنات..ضحكت بسخـ ـ ـريه..وطبعا كل عمايلك دى علشان انت خسړت الرهان وعرفت انى مش شمال زى ما قولت عليا..
نظرت لعيناه بتمعن..والرحله هطلعها..ومن اللحظه دى انت بره حياتى..
نهت حديثها وهمت بالسير من امامه..
..
أدم بتنهى علقتك بيا يا مليكه ..

مليكه بتأكيد..ايوه..انا مش عايزه اعرف واحد قذر زيك..
أدم انا قذر..اممممم
مليكه أدم ..ابعد…..
أدم مش هبعد يا مليكه ..اللى بنا مينتهيش بكلمه..
تحاول هى ابعاده عنها..
ولكن محكم هو سيطرته عليها..
ولأقرب غرفه..خطى بها للداخل غالق الباب خلفه..
..
تضـ ـربه هى بقبـ ـضتها الصغيره وتتحدث پصدمه وعدم تصديق..
مليكه أدم ..ابعد..انت اټجـ . ـننت..
..نهايه الفلاش باااااااااااااك..
فاق من شـ . ـروده حين انتبه لسياره اكرم التى وقفت امام منزلها..
جز على اسنانه بغيظ وسب بداخله اكثر من مره..
هبط اكرم من سيارته وخطى لداخل منزلها..

ضړب الجرس وانتظر لحظات لتفتح له احدى العاملين..
العاملهباحترام..اتفضل يا دكتور اكرم ..
اكرم بتسائل..مليكه موجوده..
العاملهايوه موجوده..اتفضل استريح على ما ابلغها بوجودك..
سارت العامله للداخل وخبط على باب غرفه مليكه ..
مليكه ادخلى يا داده سعاد..
سعادبـ ـحب..مليكه يا بنتى دكتور اكرم مستنيكى بره..
مليكه طيب قوليله جايه حالا ياداده من فضلك..
هبت واقفه وارتدت فستان محتشم لا يظهر من جسدها اى شئ ولفت حجابها ونظرت لهيئتها الجديده ببتسامه رضا واتجهت للخارج..
لمحها اكرم ..هب واقفا وابتسم لها بحب وتحدث بقلق..
اكرم مليكه ..انتى كويسه..

جلست هى واشارت له ان يجلس وتحدثت بهدوءها المعتاد..
مليكه الحمد لله كويسه..
اكرم بستغراب..طيب مبترديش على التليفون ليه..
تنهدت هى بصوتا مسموع ونظرت له بمتنان وتحدثت بتعقل..
مليكه اكرم ..اولا انا مديونالك بالشكر..وبجد مش عارفه اشكرك ازاى
على وقفتك جـ . ـنبى..انت راجل بمعنى الكلمه..
التمعت عيونها بالدموع..وعلشان كده انا راجعت نفسى فى حكايه جوازنا..صمتت قليلا وخفضت عيونها واكملت بخجل واحراج شديد..
انا مش هقدر اخدعك يا اكرم ..انت متستهلش منى كده..

تستاهل واحد تعشـ . ـقك وتعيش ليك انت لوحدك..بكت..وانا مش الوحده دى..انا اسفه مش هقدر..
يا الله..لم تكن قلوبنا بأيدينا..يعشـ . ـقها هو بكل كيانه وهى قلبها يعشـ . ـق غيره..
وببتسامه عاشقه تحدث.
اكرم كل مره بقيتى تكبرى فى نظرى اكتر يا مليكه ..
وصراحتك ليا دلوقتى تخلينى اتمسك بيكى اكتر..
نظرت له بزهول..فاكمل هو بتأكيد..بما انك مش هتقدرى تحبى غير أدم ولا هتقدرى تسامحى وترجعيلو فخلينى على الأقل اساعدك لأن هو شكله كده مش هيسيبك غير الا لما ترجعو لبعض..
مليكه بأسف..مش هينفع..انا وهو مستحيل نرجع..

اكرم مستحيل عندك انتى..لكن اللى قاعد فى العربيه تحت بيتك مش مستحيل عنده..
مليكه بتـ . ـوتر ملحوظ..يقعد زى ما يقعد بكره يمل ويزهق ومش هيجى تانى..
اكرم طول ما
انتى لوحدك هيفضل يجى..ومش هييأس..
لكن لو اتجوزتى..هتبعديه عنك وتقطعى الأمل اللى فضله..
مليكه بعدم فهم..قصدك ايه يا اكرم ..انا قولتلك انى مش هقدر اكون لك زوجه..
اكرم بتنهيده..هتجوزك جواز على ورق لفتره يا مليكه ..هحميكى بيه من أدم علشان يبعد عنك..وبعد كده لو حبيتى نكمل انا هكون اسعد واحد فى الدنيا..

محبتيش او مقدرتيش..هننفصل بهدوء لكن تاكدى انى دايما هبقى فى ضهرك يا مليكه ..
نظرت مليكه له بعيون تائه..ضائعه..مشتته..
وپبكاء همست..
مليكه !!!..
البارت الخامس..
..بعد مرور بعض الوقت..
مليكه ..
جالسه بغرفتها كعادتها..
منشغله باللاب توب امامها..
فقد أصبحت سيده اعمال ذات مكانه مرموقه..
رغم انها مبتدأه حديثا بعملها التى طالما حلمت به..
افتتحت قاعه مناسبات شامله كافه شئ..
وخصصت جزء منها للأفراح الاسلامى..
تشـ . ـرف على كافه شئ بنفسها..
تهـ . ـرب بعملها من اشتياقها لحب عمرها..

لا تنكر ان جرحه لها هو السبب وراء شخصيتها القويه الملتزمه الان..
ولكن!..كبريائها وكرمتها وخجلها ايضا من أفعالها السابقه تمنعها من مسامحته..
بدموع..
رفعت يدها وامسكت سلسال حول رقبتها تتحسسها بشـ . ـرود..
سلسال من الألماظ الخالص مدون عليه..أدم Loveمليكه ..
اغمضت عيونها پعنـ ـف لتهبط دموعها بغزاره حين تذكرت احدى لحظاتهم سويا..
..فلاش باااااااااااااااك..
.

.أدم ..
سيجـ . ـن..سيفقد عقله لا محاله..
من افعال من عشـ . ـقها قلبه..
بخطوات شبه راكضه..
خطى لداخل حمام السباحه يبحث عنها هنا وهناك..
حتى وقعت عيناه عليها..تقف على حافه الحمام
بعلو صوته نادى عليها..
أدم ملييييييكه..بفرحه طفوليه ركضت نحوه سريعا وامسكت يده تسحبه معها للداخل وتتحدث بفرحه عارمه..
أدم دقايق تلبسى هدوك وتخرجى..
همت هى بالاعتراض..فنظر هو لها نظره اخرستها واكمل بتحذير..لو 5دقايق خلصو هدخل بنفسى البسك..
نهى جملته واغلق الباب پعنـ ـف..
نفخت هى بضيق..وضړبت الأرض بقدمها اكثر من مره وتحدثت بغيظ وڠضب شديد..

مليكه اووووف..حتى السباحه عايز تمنعنى منها..
أدم
بتحذير..4دقايق..
على مضض..بدات ترتدى ثيابها التى لم تكن سوا
فستان وردى يصل لكاحليها بحملات رفيعه للغايه
مشطت شعرها سريعا واتجهت لخارج الغرفه وقفت
امامه تنظر له بعبوس..
بادلها هو النظره باخرى مشتعله من شده غضـ ـبه وبهدوء ما قبل العاصفه تحدث..
هو دا الفستان الطويل اللى قولتيلى عليه!!..
دارت حول نفسها وتحدثت بتحذير..
اقترب بوجهه منها بشده وتحدث ببتسامه مصتنعه من اسفل اسنانه همس..
لكنها شهقت پعنـ ـف ورفعت يدها سريعا وضعتها على فمه وتحدثت بخجل..
مليكه أدم اسكت..

ونظر لها ببتسامه رضا وتحدث برتياح..
أدم ايوه كده بقيتى احلى بنوته..
مليكه پبكاء مصتنع..بالبليز بتاعك كده بقيت بنوته..
سحبها خلفه وسار للخارج حتى وصل لسيارته..
فتح لها الباب واركبها واتجه
لمقعد السائق وتحدث پغضـ ـب..
أدم ينفع بنت تلبس مايوه وتنزل حمام السباحه مع كذا شاب!!..
مليكه ببعض الخۏف..دول اصح!!..
قطعت حديثها وانتفضت بفزع حين لكم المقود اكثر من مره بكل قوته وتحدث بعلو صوته..
أدم متقوليش كلمه صحابى دى..نظر لها..وقولتلك مېت مره مافيش حاجه اسمها صحوبيه بين ولد وبنت..

صمت قليلا واكمل بأسف..انا رافض علاقتنا دى وبتحايل عليكى نتخطب رسمى علشان محدش يقول علينا كلمه متصحبين وانتى تقوليلى بكل سهوله دول اصحابى!!!!..
مليكه پغضـ ـب طفولى..وانا بقى مش عايزه اتخطبلك..
نظر لها پصدمه..فبتسمت هى له بستحياء واكملت بعشـ . ـق..
انا عايزه اتجوزك على طول..
ابتعد بنظره عنها وتحدث باسف..
أدم مش هينفع نتجوز طول ما تفكيرك كده يا ملك ..
نظر لها وجد عيونها بدات تلتمع بالدموع فامسك يدها وتحدث بهدوء..حبيبتى انا بحبك و خاېف عليكى وعايز اغيرك للاحسن لانك مش وحشه فعلا..لكن افعالك بتدى انطباع عن سلوكك بالسوء..نظر لعيونها برجاء..

علشان خاطرى اسمعى كلامى وتاكدى انى مش هضرك..
بالعكس يا روحى انا مش عيزك تتضرى..
سحبت يدها من يده وتحدثت بعتاب..
مليكه اممم..بتقولى مش هينفع نتجوز وكده مش عايز تضرنى..نظرت له بعبوس..امال لو هضرنى بقى هتعمل ايه..
أدم ..انت هتعمل ايه!!..
مد يده بجيب البليزر..انا هجيب حاجه من جيب البليزر..
اخرج علبه أطيفه واعطها لها وتحدث بعشـ . ـق..
كل سنه وانتى احلى حاجه حصلتلى فى حياتى يا ملك تى..
بفرحه طفوليه امسكت العلبه وفتحتها لتشهق پعنـ ـف حين وقعت عيونها على سلسال الماظ اكثر من رائع..

نظرت له بعتاب وضحكت وبكت بان واحد وتحدثت بفرحه عارمه..
مليكه أدم ..عيد ميلادى لسه اخر الشهر..
امسك يدها وهمس بحب شديد.
أدم ما انا عارف وقولت امهدلو واحده واحده..
أمسك السلسال وهمس ببتسامه..خلينى اشوفه عليكى..
بحماس..استدارت قليلا ورفعت شعرها..
مليكه وانا بمۏت فيك..نظرت للسلسال..مستحيل اقلعها من رقبتى تانى..
نهايه الفلاش باااااااااك..
فاقت من شـ . ـرودها على يد والدتها تمسح دموعها بحنان بالغ..
وپبكاء تحدثت..
هناء يا بنتى دموعك دى بتوجـ . ـع قلبى..حقك عليا يا ملك ..
كلنا غلطانا فى حقك يا حبيبتى..بكت بنحيب..

مليكه بتنهيده..كفايه عياط يا ماما..
هناء برجاء..طيب كفايه انتى عڈاب فى قلبك..
وقلب اكرم الغلبان اللى مستنى كلمه منك..
مليكه باصرار..يا ماما مش هينفع..انا قولت لاكرم انى مستحيل اقبل عليه انى اتجوزه وقلبى مع غيره..
هناء مش يمكن حب اكرم ليكى ينسيكى أدم واللى عمله فيكى..
مليكه لا يا ماما..انا مش هصلح غلط بغلط اكبر..
هناء افهم من كده انك هتدى فرصه تانيه لأدم ..
صمتت مليكه وابتعدت بنظرها عنها..فاكملت هناء ..
هو اعترف وندم على غلطه معاكى ومستنى اشاره منك..
ربطت على ظهرها..فكرى كويس يا حبيبتى..

بس فكرى فى راحه قلبك من الحيره والعڈاب اللى انتى فيه دا..
مليكه پألم..بفكر فى حل يا ماما..وتعبت من كتر التفكير..
وهفوض امرى لله هو حسبى ونعمه الوكيل..
هناء ونعمه بالله ربنا يريح قلبك يا حبيبتى..
انا هروح عند خالتك علشان تعبانه اوى واحتمال ابات عندها انهارده..
مليكه سلميلى عليها على ما اجلها..
هبت هناء واقفه واتجهت نحو الباب وتحدثت بستعجال..
هناء لو قدرتى تعالى وباتى معانا هتفرح اوى..
مليكه لا مش هينفع عندى شغل كتير..
هناء ربنا يوفقك ويريح قلبك يا حبيبتى..
نهت جملتها واغلقت الباب خلفها..

هبت مليكه واقفه واقتربت من المرأه تنظر لنفسها وهمست بتمنى..
مليكه يارب ريح قلبى ودلنى على الصح..
..بمنزل اكرم ..
وفاء برجاء..يا ابنى يا حبيبى شلها من دماغك بقى..البنت كتر خيرها طلعت صريحه معاك وقالتلك انها مترضاش تتجوزك وقلبها مع غيرك..والصراحه كبرت فى نظرى لما قالتلك كده..
اكرم پغضـ ـب..يا ماما انا بعشـ . ـقها..ومستحيل اسبها تروح من ايدى ولا ترجع لزفت اللى اسمه أدم دا..
وفاء بنفاذ صبر..هتعمل ايه يعنى..افهم..هى بتحبه..لا دى بتعشـ . ـقه..علشان كده صرحتك ورفضت حبك ليها..
امسكت وجهه بين يدها واكملت بتاكيد..انا واحده ست وعارفه يعنى ايه ست بتعشـ .

ـق راجل..يعنى ..ابعد عنها يا حبيبى وربنا يرزقك باللى تعشـ . ـقك..
بعد اكرم يدها عن وجهه وهب واقفا وتحدث باصرار..
اكرم انا هعرف ازاى امحى عشـ . ـقه دا من قلبها..
نهى جملته واتجه نحو غرفته تاركا والدته تدعو له من صميم
قلبها..
وفاء ربنا يهديك يابنى..
داخل غرفته..امسك هاتفه يبحث به بلهفه وطلب احدى الارقام واخذ نفس عميق ووضع الهاتف على اذنه ينتظر الرد..
بصعوبه..ابتلع ريقه حين اتاه الرد وبتـ . ـوتر تحدث..
اكرم انا فاعل خير وعارف انكم المنافسين لرجل الاعمال أدم الصاوى..صمت قليلا..انا عندى معلومـ .

ـات عن نقطه ضعف أدم هتخليكم تكسبو الصفقه بكتساح..
..بشـ . ـركه أدم ..

انت في الصفحة 2 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى