منوعات

روايه رائعه بقلم نسمه مالك

البارت الاول..
كلمه القاها على سمعها اخترقت قلبها كسهم حارق مسمۏم قسمته شطرين وجـ . ـعلته ېنزف ألما..
تصنمت بمكانها..
انقطعت انفاسها..
نظرت حولها بزهول مقارب للجـ . ـنون..
تناست الكلمـ . ـات..
بل تناست الحروف..وكانها فقدت النطق..
اخذت نفس عميق..
اغمضت عيونها پعنـ ـف وعدم تصديق لعلها بأحدى كوبيسها..
لكن!..
نظره مسلط عليها..
وابتسامه شامته..ونظره أستهزاء تظهر على وجهه ذو الملامح الوسيمه الخادعه..
بغزاره..
هبطت دموعها على وجـ . ـناتيها..
تحرك راسها بنفى..
وتهمس لنفسها ببعض كلمـ . ـات تبث بها الطمئنينه لقلبها قليلا..

مليكه لا..مستحيل..أدم ميعملش فيكى كده..
لا يا مليكه ..أدم بيحبك..
وهمس بفحيح أفاعى..
أدم تؤ..حصل يا مليكه ..اغمضت هى عينها پعنـ ـف..
ورفعت يدها تغلق بها أذنها….
توقفت عن البكاء..
ورفعت نظرها تنظر له بعيون يغرقها الدمع والحسره وهمست بغصه مريره..
..نهايه الفلاش باااااك..
فاقت من شـ . ـرودها على صوت زغاريط متتاليه..
نظرت لهيئتها بالمرأه..اصبحت احلى عروس..
بعيون حـ . ـزينه لامعه بالدمع..تتأمل فستانها الابيض الرقيق للغايه..
شعرها المصفف بعنايه فائقه..مكياجها السمبل غايه الروعه..
اقتربت منها والدتها وبحب وتحدثت بفرحه عارمه..

هناء الف مبروك يا حبيبتى..ربنا يكملك على الف خير يارب..
نهت جملتها واطلقت سيل من الزغاريط..
تنهدت هى بضيق وتحدثت برجاء..
مليكه ماما ممكن تسبونى لوحدى شويه..
هناء بغصه..يا حبيبتى انسى بقى وافرحى..ابتسمت پألم..
ربنا عوضك بأكرم راجل ابن حلال وهيصونك ويحطك جوه قلبه وعنيه..
مليكه بتوسل..يا ماما ارجوكى محتاجه اكون لوحدى شويه..
هناء بحب..حاضر يا حبيبتى حاضر..بس متتأخريش العريس على وصول..حركت رأسها بالايجاب..
واتجهت هى وكل من بالغرفه للخارج غالقين الباب خلفهم..
نظرت هى لنفسها بالمرأه مره اخرى..وپألم حاد وغصه مريره همست..
مليكه انا ملك محمد ..وبيدلعونى بمليكه ..

حكايه جديده هتكتبها نسمه مالك على لسانى..
حكايتى مؤلمھ وللاسف ممكن تقع فيها اى بنت..
علشان كده قررت احكيها يمكن اقدر افيدكم بأى معلومه..
انا للاسف وقعت..
ضحېة عشـ . ـق لراجل اعتبرته فى يوم كل حياتى ويمكن اغلى من حياتى..
رغم انى مش مراهقه ولا صغيره..
خلينى اعرفكم على نفسى..
عندى 24سنه..خريجه كليه سياسه واقتصاد من عائله مرموقه نوعا ما..حكايتى فيها عبره وعظه..
انا غلطت..لازم اعترف انى تهاونت..معملتش لنفسى حدود..
معظم اصحابى كانو شباب ودا غلط..
كنت بسهر وبخرج وارجع براحتى ودا برضو غلط..

لابسى كان ضيق وقصير ودا كان اكبر غلط..
شكلى وهيئتى تدى انطباع عنى انى..احححم..مش مؤدبه..
بس والله انا عمرى ما عملت حاجه عيب ولا حتى صاحبت ولد..انا كنت بتعامل معاهم انهم زى اخواتى..
وكنت برفض نهائى فكره الارتباط او اى حاجه من هذا القبيل..
لحد ما قبلت أدم ..اللى من اول مره شوفته خطڤ قلبى وانفاسى..
شكله..شخصيته..صارمته..وجموده..شدونى ليه..
وحبيته پجـ . ـنون..
خت عربيتى وسوقت بسرعه مجـ ـنونه وعملت حاډثه فعلا….
ومش بس كده انا كمان يعتبر خسړت فرصتى انى اكون ام مره تانيه..

ولولا الدكتور كان شاطر وقدر يسيطر على الوضع كنت هخسر الرحم خالص..
الدكتور دا..يبقى أكرم مختار..عريسى..اللى وافق يتجوزنى
وانهارده فرحى على الراجل اللى غيرلى فكرتى عن صنف الرجاله..وعرفت ان زى ما فى الۏحش اللى زى أدم ..
فى الشهم والجدع اللى زى اكرم ..
بس انا خاېفه..لا انا مړعوبه..لانى متأكده ان أدم مش هيسبنى فى حالى..ربنا يستر ويعدى اليوم دا على خير..
هبت واقفه واقتربت من المرأه تنظر بتمعن لعيونها وتحاول اخفاء أثار دموعها..انقبـ ـض قلبها بفزع حين استمعت صوت زغاريط يدل على وصول العريس..

أغمضت عيونها پعنـ ـف وأخذت نفس عميق وهمست بسرها برجاء وتوسل شديد..
يارب شيل حب أدم من قلبى..نظرت لنفسها بزهول..
لسه بعشـ . ـقه رغم اللى عمله فيا..
..بمكان أخر..
هو..
أدم الصاوى..33سنه..خريج هندسه طيران..
صاحب مجموعه شـ . ـريكات هندسيه على اعلى مستوى..
عڼيف..عنيد..صارم..بل واحيانا قاسى لأبعد الحدود..
..بسيارته..
يجلس بوجه يبدو عليه الحـ . ـزن والألم الشديد..
رغم جمود ملامحه وعدم بكائه..
الا ان قلبه يبكى..بل ېصـ . ـرخ بنحيب..
يتذكر ما فعله بمن عشـ . ـقته..
..هى فتاه..
جعلت معاملتها مع الجميع بلا حدود..

اصدقائها معظمهم من الرجال..
كثيره المزاح والضحك والشقاوه..
كتله من الجمال
طريقه حديثها..ثيابها..تجعل من يراها يظن بها السوء..
تثق بكل اصدقائها ثقه عمياء وللأسف هذا خطأ للغايه..
فقد ارتكبت جرم بحق نفسها حين وثقت بشخص سيء
اغمض عينه پعنـ ـف وخبط بيده على المقود بكل قوته وتحدث پغضـ ـب عارم..
أدم تتجوزى!!..تتجوزى يا مليكه ..ابتسم بصتناع..
دا انا هولع فى الفرح والمعازيم وه العريس انهارده..
نهى جملته وقاد بأقصى سرعه..
..بأكبر قاعات الافراج..
خطت مليكه ممسكه بيد عريسها بزفه ولا اروع..
وبرغم جمال وروعه العرس..

الا انها منفصله عن واقعها بخۏفها وفزعها بل وقلبها الذى يعتصر ألما وندما..
ألما بسبب جرحها من عشـ . ـق قلبها..
وندما انها أوقعت نفسها بأفعالها
الطائشه..
مر بعض الوقت بين عروض من الفرق الموسيقيه والرقص مع الاقارب والاصدقاء..
وحان موعد عقد القران..
بخطوات مرتعشه..وجسد ينتفض وقلب اوشك على التوقف..
سارت برفقه والدتها ووالدها وعريسها نحو المأذون..
بعيونها..تدور بعيونها عليه..
تشعر بوجوده..تشم رائحته..قلبها اخبرها انه هنا..
انقطعت انفاسها حين لمحته..
بكل هيبته ووقاره وشياكته..
خطى لداخل القاعه..وخلفه الحرس الخاص به..
يسير بخطوات واثقه..نظره مصوب عليها ببتسامه عابثه..

ابتلعت ريقها بصعوبه ورسمت الجمود والبرود على ملامحها..
اقترب هو منها ووقف امامها مباشـ . ـرة يتاملها بتفحص وتمعن شديد..
نظرت هى له ببتسامه مصتنعه وتحدثت بحاجب مرفوع..
مليكه ايه جابك..انت مش معزوم ولا مرحب بوجودك هنا..
بلهفه..هب العريس واقفا واقترب منها وقف جوارها وتحدث پغضـ ـب موجه حديثه لأدم ..
اكرم انت جاى هنا ليه يا جدع انت!!..اشار على حرسه..
خد العصابه اللى انت داخل بيها دى وامشى بدل ما اطلبلك البوليس..
جز أدم على اسنانه بغيظ..
وبتساع..ابتسم لأكرم حتى ظهرت جميع اسنانه..
وتحدث بهدوء مريب..هدوء ما قبل العاصفه..

أدم جاى أباركلك يا عريس..نهى جملته وبكل ما يحمل من قوه لكمه برأسه جعله سقط ارضا فاقد الوعى..
اتسعت اعين مليكه پصدمه وهمت بالصړاخ..
لكنها شهقت پعنـ ـف..حين وجدت نفسها باقل من لحظه..
وحرسه الخاص لم يتركو فردا من المعازيم الا واخذ لكمه تترك اثر واضح بوجهه سواء من النساء او الرجال..
تتحرك هى بين يديه بهستريه
وصل الى سيارته وفتح احدى الحرس الباب له سريعا..
ادخلها وجلس جوارها..وأمر السائق ..اتحرك بسرعه..
نظر لها ببتسامه خبيـ ـثه..على بتنا المأذون مستنينا هناك..
مليكه پغضـ ـب

عارم..انت بتحلم..انا مستحيل اتجوز واحد حقېر زيك..
أدم ببرود..هنشوف..
مليكه بغيظ..انت فاكر نفسك اييييييه..نظرت له بتمعن..
فاكرنى هاسمحك وانسى واوافق اتجوزك..
حركت راسها بالنفى وابتسمت بصتناع..الكلام دا فى اى روايه تانيه..
ميرسيى يا ملوكه..
همت هى بالرد عليه..لكن صوت السائق قطع حديثها..
السائق بحترام..وصلنا أدم باشا..
فتح الباب.
عنى يا زباله..
صړخت بعلو صوتها..حد يلحقنى..الراجل دا خاطفنى..
ولكن لم ينقذها منه احد..فهى بعرين الأسد..
وبكل ڠضب القت جمله ايقظت بها وحشه الكامن..
هتوقع منك ايه ما انت اصلا مش راجل علشان تخطفنى و!!..

قطعت حديثها من نظرته الحارقه..
ينظر لها بكل ڠضب وعيون اشتعلت بنيران الغيظ..
نظر لها بنهم حدود..
ومينفعش يبقى فى بنهم اى نوع من انواع الصحوبيه..
ابتسم بصتناع..واكرم صاحبك اللى عاملك فيها حامى الحمى..مش هتتجوزيه الا على جثتى او جثته..
مليكه پبكاء..بل بصړاخ..انت عايز منى ايه يا حقېر بعد اللى عملته معايا.. الارض..همست هى بضعف من بين شهقاتها..
ابعد عنى وسبنى فى حالى بقى..بكت بقوه اكبر..
انت مش خت اللى انت عيزه..استندت برأسها على كتفه..
عايز منى ايه تانى..نهت جملتها واذدات حده بكائها اكثر..
انا بكرهك يا أدم ..

انتى اللى خلتينى اعمل كده..
مكنش ينفع تثقى فى اى حد..
كان لازم تكونى حريصه وتخافى على نفسك اكتر من كده..
مكنش ينفع تسهرى وتخرجى لنص الليل
رغم انك بريئه وعمرك ما غلطى يا مليكه و
لكن الناس بتحكم بالظاهر..بكى پعنـ ـف..
وانا كنت من الناس اللى حكمت عليكى بالباطل..
البارت التانى..
..اكرم ..
رجل والرجال أصبحو قليلون..
بل..يكادو منعدمون..
بړعب وفرع وبكاء ايضا..
تحدثت وفاء ..
يا اكرم ابوس ايدك يا ابنى متروحلهم لوحدك..
اقتربت منه وامسكت يده سريعا تمنعه من الخروج..

بلغ البوليس..الراجل اللى خد مليكه شكله مش سهل..
اكرم پغضـ ـب عارم..يا امى ارجوكى سبينى..أمسك يدها..
هو فعلا مش سهل و لو روحتلو بالبوليس مش هرجع بمليكه ..
تحولت نظرته لشـ . ـرار واكمل بتأكيد..وانا مش هسيب مليكه معاه الا على جثتى..
وفاء بنحيب..لا يا بنى..انا مليش غيرك..
اكرم بزهول..ايه يا امى..دا انتى اللى مربيانى..عيزانى اطلع ندل واتخلى عن مراتى..
وفاء بعلو صوتها..لسه
مبقتش مراتك..انا مستغناش عنك..
والراجل اللى خدها دا شكله بيحبها..لا دا بيعشـ . ـقها..ومش هيسبهالك..
اكرم ومليكه مش عيزاه ولجأتلى..وانا هفضل فى ضهرها ومش هسيبه يجبرها تعيش معاه..

اكمل برجاء..
دعواتك يا امى..نهى جملته وسار للخارج بخطوات شبه راكضه..
ركض خلفه والد مليكه وتحدث بمتنان..
محمد انا مش عارف اشكرك ازاى يا اكرم يا ابنى..
اكرم متشكرنيش يا عمى..مليكه انا افديها برقبتى..
سار محمد معه للخارج وتحدث بنبره مقاربه للبكاء..
محمد انا هاجى معاك..صمت قليلا واكمل بندم..
مش هسيب بنتى تغيب عن عينى تانى..
..بفيلا أدم الصاوى..
بأحدى الغرف..
وتعتبر من اروع وافخم الغرف داخل الفيلا..
تقف مليكه بشـ . ـرود امام الشباك المطل على جـ . ـنينه الفيلا.. بفستان زفافها..شعرها منسدل على ظهرها..

تتذكر اول لقاء لها بهذا الأدم وتهمس بداخلها بندم..
مليكه اخطأت..
اعترف..ولكن العقاپ كان قاسى للغايه..
فلاش بااااااك..
..بأحدى المطاعم الفاخمه..
بوقت متأخر من الليل..
تجلس فتاه برفقه اكثر من شاب..
يضحكون بعلو صوتهم من صميم قلوبهم..
بخطوات واثقه..خطى هو لداخل المطعم ليسرع العاملين بركض نحوه ليرحبو به بحراره..
نظر حوله بستغراب وتحدث بصرامته المعتاده..
أدم الشباب دول صوتهم عالى ليه كده!!..تمعن النظر جيدا لتقع عيناه على فتاه جالسه بينهم ذات جمال هادئ جذاب بفستان اسود ذات حمالات رفيعه وشعرها منساب على كتفها بشكلا يخطف الانفاس..تضحك برقه ونعومه..

تحولت ملامحه لأخرى غاضبه مـ . ـرعبه وتحدث بعلو صوته..
ايه اللى بيحصل هنا بالظبط!!..
أسرع مدير المكان اليه..
صوته ذو البحه المميزه اخترق سمعها..
ببطئ التفتت تنظر لمصدر الصوت..لتنصدم بعيناه الغاضبه الناظره لها بتفحص..
بخجل..وتـ . ـوتر لا تعلم سببه.. ابتعدت بعيونها عن عيناه..
ليجز هو على أسنانه بغيظ وتحدث لمدير المكان بتأكيد..
المطعم هنا مبيدخلهوش غير الناس المحترمه والمنظر اللى انا شايفه دا يسئ لسمعه المكان ودا انا مسمحش بيه..
المديريا فندم دول زباين المكان وفعلا ناس محترمين جدا وتقدر حضرتك تسأل حسام باشا هو عارفهم وكان بيسهر معاهم كمان..

اثناء حديثهم دخل حسام واقترب منهم والقى السلام عليهم..
حسام الباشا أدم اللى واحشنى….
أدم اهلا يا حسام..أشار بعيناه على الشباب واكمل پغضـ ـب واضح..فهمنى كده ايه المنظر دا!..
نظر حسام تجاههم واشار لهم بالسلام وتحدث بستغراب..
حسام منظر ايه يا أدم ..
أدم بصرامه..انت بتستعبط يا حسام..البت اللى قاعده وسط الشباب وهاتك يا ضحك..
حسام قصدك مليكه ..فهم مقصده..لا لا اطمن دول اصدقاء وكل اسبوع بيجو يسهرو هنا وولاد ناس ومحترمين جدا انا عارفهم وعارف
اهليهم
متقلقش..
أدم ببتسامه مصتنعه..امممم..ولاد ناس ومحترمين!!..

نظر بساعته واكمل بسخـ ـ ـريه..وبنت المحترمين دى قاعده مع 3شباب والساعه داخله على 2 بعد نص الليل بفستانها العريان اللى ملوش اى علاقه بالاحترام عادى كده!!..
حسام ما فى اتنين منهم يقربولها تقريبا..وساعات بابها بيجى ياخدها بنفسه..اصلها ساكنه فى العماره اللى قصاد المطعم..
جذبه من يده..تعالى نقعد معاهم واعرفك عليهم واحكم بنفسك..
كاد أدم ان يعترض ولكن حديث حسام المتناقض على اخلاق تلك الفتاه عكس الظاهر عليها جعله يتحدث بفضول..
أدم تعالى عرفنى على المحترمه بزياده..
نهى حديثه وسار امامه فركض حسام خلفه وتحدث بتسائل..
حسامأدم انت ناوى على ايه بالظبط!..اوقفه ونظر له بشك..

مش أدم الصاوى اللى يروح يعرف نفسه على حد الا اذا فى حاجه فى دماغه..
نظر له أدم وابتسم بخـ ـ بث وتحدث برزانته المعهوده..
أدم اتعرف على ..نظر تجاهها وبستمتاع نطق اسمها..مليكه ..
وبعدين اقولك ناوى على ايه..
سارو مره اخرى بتجاههم واقتربو منهم فهب الشباب واقفين والقو السلام على حسام..
حسامبترحاب..يا مرحب باحلى شباب..منورين يا رجاله..
نظر لأدم الذى نظره مثبت على مليكه يتأملها بتفحص..
اعرفكم المهندس أدم الصاوى صاحب المطعم..
مد أدم يده وسلم على الجميع واحد تلو الاخر..
حتى وصل لمليكه ..

رفعت عيونها ونظرت له بخجل وبصوتا خافض رقيق همست..
مليكه سورى..مش بسلم على رجاله..
اتسعت عيناه بزهول..ونظر لها نظره شامله وابتسم بصتناع وتحدث پغضـ ـب عارم نجح فى اخفاءه..
أدم امممم..مبتسلميش على رجاله..نظر للشباب حولها..
لكن بتسهرى معاهم!!!!..
مليكه بستفزاز..اممم بالظبط كده وبعدين حضرتك ملك ش فيه..نظرت له بحاجب مرفوع..خالص..
حسام بقلق..ايه بس يا جماعه..نظر لمليكه ..اهدى يا مليكه أدم ميقصد!!..
قطع حديثه وانتفض بفزع من صوت أدم الصارم..
أدم بعلو صوته..ااااقصد..ببتسامه بارده عكس كم غضـ ـبه نظر لها واكمل..فرصه سعيد ه يا مدام مليكه ..

مليكه پغضـ ـب..انسه ملك ..مش اى حد يقولى مليكه ..ابتعدت بنظرها عنه ونظرت للشباب ببتسامه وحب ظاهر بعيونها..
صحابى الانتيم بس اللى يقولولى مليكه ..
بغيظ جز على اسنانه..وببتسامته المصتنعه تحدث..
أدم انسسسسه ملك ..مبسوط بمعرفتك..نظر لعيونها بعمق..
وهتتبسطى جدا بمعرفتى..نهى حديثه وسار بخطوات واثقه من امامهم وهو يسب ويلعن بداخله..
اسرع حسام خلفه وتحدث بتأكيد..
حسام لا والله هدوك وبرودك دا بيقولو انك ناوى على حاجه..
أدم بغيظ..هى دى المحترمه!!..
حسام والله يا أدم دى محترمه جدا!!..
نظر له أدم نظره حارقه وتحدث پغضـ ـب عارم..

أدم قاعده وحاطه
رجل على رجل والفستان فوق ركبتها و!!..صمت قليلا يحاول التقاط انفاسه المسروقه التى سرقتها هى بهيئتها الفاتنه..
پعنـ ـف..مسح بكف يده على وجهه واخذ نفس عميق واكمل بوعيد..
اخذت هى نفس عميق تحاول السيطره به على تـ . ـوترها وارتعاش بدنها بين يديه وبصعوبه همست..
بالدمع..اسامحك ازاى بعد ما دمـ . ـرتنى وخلتنى اكره نفسى واليوم اللى شوفتك فيه..
أدم برجاء..سامحينى وانا هعمل المستحيل علشان ارضيكى واخليكى تنسى..أمسك يدها مرات متتاليه..
انا بحبك يا مليكه ..وبعترف انى غلطت فى حقك واتسرعت فى اللى عملته معاكى..

ماينفع..صمتت قليلا وابتعدت بعيونها عنه وهمست پألم..انت مش عارف انا حاسه بأيه..نظرت له ببراءه..
نظر لها بعيون متسعه مزهوله من كلمـ . ـاتها العفويه التى اطلقتها على سمع
اتسعت عيونها على أخرهم وبغيظ وڠضب تحدثت..
مليكه احترم نفسك بقى وابعد عنى..
انت ايه يا اخى مبتخفش من ربنا..
بشـ . ـرار..نظر هو لها قليلا..
دفعته هى بكل قوتها بعيدا عنها وهمت بالسير من امامه..
لكن!!..
أدم لما تبقى مع جوزك مينفعش تجيبى سيره راجل تانى على لسانك..ابتسم بصتناع..مفهوم يا مدام أدم الصاوى..
لكنها فاقت سريعا..وبكل قوتها دفعته بعيدا عنها..

وتحدثت بانفاس لاهثه بعلو صوتها..
مليكه احترم نفسك بقى يا اخى..انت ايييييه شـ . ـيطان..
انا مش مراتك علشان تفضل تلمسنى كده كل شويه..
نظر لها ببتسامه بارده وهم بالرد عليها..
لكن صوت اكرام العالى جدا بأسمه جعل ابتسامته تختفى ويحل مكانها الڠضب الشديد..
اكرم بعلو صوته..انا عايز مراتى يا أدم يا صاوى..
لو راجل اخرج واجهنى يلى بتتحامى فى رجلتك..
بخطوات شبه راكضه..اتجه أدم للخارج..
وخلفه مليكه تركض بكل سرعتها بجسد يرتجف من شده قلقها وفزعها تحاول الوصول له..

هبط هو الدرج سريعا واتجه نحو الخارج وتحدث بأمر بعلو صوته موجه حديثه لحرسه..
أدم سبوووه..
ركض نحوه اكرم ..ونشب بينهم عراك حاد..
كل منهم يضـ ـرب الأخر پعنـ ـف..
اكرم پغضـ ـب..انت ايه حيـ ـوان..لكمه..معندكش نخوه..لكمه..
مش كفايه اللى عملته فيها..لكمه..
أدم وانت مال امك..لكمه..انا جوزها يله..لكمه..مليكه مراتى وهتفضل مراتى ڠصب عن عين امك..لكمه..
انفد بجلدك بدل ما اخلص عليك..اكثر من لكمه..
مليكه تبكى وتصـ . ـرخ برجاء..كفايه..حـ . ـرام عليك يا أدم ..
بقوه وعڼف حاد..يضـ ـربون بعضهم..
كادت هى ان تفقد وعيها من شده رعبها وفزعها..

السابقانت في الصفحة 1 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى